الشيخ الأميني ( اعداد الشاهرودي )

314

بحث مستل من موسوعة الغدير للعلامة الأميني

خطبة عليّ عليه السّلام لمّا بلغه قتل حسّان بن حسّان عاملا له على الأنبار 210 لمّا بلغ عليّ بن أبي طالب قتل بسر الصبيّين جزع لذلك جزعا شديدا ودعا على بسر لعنه اللّه 210 - 211 سمرة بن جندب من الّذين أسرفوا في القتل على علم من معاوية بل بأمر منه 212 أعطى معاوية سمرة بن جندب من بيت المال أربعمئة ألف درهم على أن يخطب في أهل الشام بأنّ قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا . . . نزلت في عليّ بن أبي طالب ، وأنّ قوله تعالى : وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ نزل في ابن ملجم أشقى مراد 212 في مقدّم عمّال معاوية الحاملين عداء سيّد العترة ، المهاجمين على شيعة آل اللّه بكلّ قوى متيسّرة : زياد بن سميّة 212 كان زياد جمع الناس بالكوفة بباب قصره يحرّضهم على لعن عليّ عليه السّلام 214 أمر ابن هند بالإغارة على مكّة المكرّمة 215 أمر بالاستحواذ على مدينة الرسول صلّى اللّه عليه وآله وإخافة أهلها والوقيعة فيهم واستقراء من يوجد فيها من شيعة عليّ عليه السّلام 216 يزيد كان يحذو حذو أبيه في جرائمه الوبيلة وشنّ الغارة على أهل المدينة المشرّفة 217 معاوية وحجر بن عدي وأصحابه معنى المثل السائر : « لذي الحلم قبل اليوم ما تقرع العصا » 217 معنى « الرحبة » 219 تسيير حجر وأصحابه إلى معاوية ومقتلهم 220 من حجر بن عدي ؟ ومن الّذين كانوا معه ؟ 222 لم يكن صلاح الرجل وأصحابه يخفى على أيّ أحد حتّى على مثل المغيرة الّذي كان من زعانف معاوية 224 معاوية بعد أن استلحق زيادا بأبي سفيان راقه أن لا ينحرف عن مرضاته وفيها شفاء غلّته 226